الطائفة الإنجيلية تُثمّن جهود الدولة في تقنين الكنائس وتوجّه الشكر للرئيس
أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر عن تقديره الكبير لجهود الدولة المصرية في ملف تقنين أوضاع الكنائس، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس إرادة سياسية حقيقية لترسيخ مبادئ المواطنة وتعزيز حرية العبادة.
وأشار رئيس الطائفة إلى أن دعم القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان له دور محوري في تسريع إجراءات تقنين الكنائس والمباني التابعة لها، بما يساهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم التعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد.
وأوضح أن الدولة اتخذت خطوات ملموسة في هذا الملف، من خلال اللجنة المختصة بتقنين أوضاع الكنائس، والتي تعمل بشكل مستمر على فحص الطلبات المقدمة، وتقنين الأوضاع وفقًا للقانون، بما يضمن ممارسة الشعائر الدينية في بيئة آمنة ومنظمة.
وأكد أن هذه الجهود تعكس التزام الدولة المصرية بتطبيق نصوص الدستور التي تكفل حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية، مشددًا على أن ما يتم إنجازه في هذا الإطار يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار وترسيخ دعائم الدولة المدنية الحديثة.
واختتم رئيس الطائفة تصريحه بالتأكيد على أهمية استمرار هذه الجهود، بما يسهم في دعم وحدة النسيج الوطني، وتعزيز روح المحبة والسلام بين جميع المواطنين.
